فنون مرئية/كلية الفنون والاعلام/جامعة الفاتح

arts& media college about the college cinema My Photos

كلام في السينما

اسم الكتاب : أنا والمونتاج
الناشر : سلسلة الفن السابع التابعة لمنشورات وزارة الثقافة السورية

ربما كان من الأفضل أن يكون عنوان الكتاب : هم / هؤلاء .. والمونتاج ، لأن الانطباع الأول من الغلاف أن الدكتورة منى الصبان ـ مؤلفة الكتاب ـ ستتحدث عن علاقتها الطويلة بالمونتاج من خلال تجاربها مع خمسة مخرجين ، لكن الحقيقة أن الكتاب هو الجزء الأول من سلسلة مقابلات قامت بها المؤلفة أثناء عملها كمعيدة بقسم المونتاج بمعهد السينما ، مع عدد كبير من مخرجين ومونتيرين وكتاب سيناريو وحتى ممثلين ، تتخذ المقابلات شكل حلقة البحث بين الضيوف وطلبة المعهد ، حول علاقتهم بالمونتاج وكيف يفكرون به أثناء عملهم ، وقد خصص هذا الجزء للمناقشات التي دارت مع المخرجين والرائع فعلاً أنهم يمثلون مدارس وأجيال مختلفة ، وهم صلاح أبو سيف ـ هنري بركات ـ سمير سيف ـ علي بدرخان ـ محمد خان ، ربما كان فعلاً من حسن الحظ تسجيل هذه المناقشات على شرائط كاسيت وتفريغها في كتاب كهذا ، لأن اللقاءات حوت العديد من المواضيع وليس علاقة المخرج بحرفية المونتاج فقط ، مثل المشاكل التي تواجه المخرج في موقع التصوير مما يضطره إلى تغيير خطة التصوير بالكامل ، وطريقة تفاديه لهذه المشكلة لأنها ستؤثر على المونتاج وإيقاع الفيلم لاحقاً ، كذلك شكل العلاقة المخرج بالمونتير كيف يمكن أن تثمر بشكل إيجابي على الفيلم ، ستجد أيضاً أسرار صناعة بعض المشاهد التي يكون بطلها الحقيقي المونتاج كمشهد القتل في فيلم ريا وسكينة للمخرج صلاح أبو سيف ، وكيف يمكن توظيف الأغاني بحيث لا تشكل عبئاً على الدراما كما في أفلام هنري بركات ، وكيفية الإعداد المعقد لمشاهد الحركة وأهمية الإحساس بالمونتاج كما في أفلام سمير سيف ، وأيضاً عن تجربة الإخراج للتليفزيون وفارق المونتاج في الحالتين ، وكيفية خلق الإيقاع من طول اللقطة وحركة الكاميرا وليس هذا فحسب بل بالسرعة التي ينطق بها الممثل جملته كما يفعل علي بدرخان ، وكيف يمكن أن تغني الصورة عن ثلاث صفحات من الحوار في فيلم موعد على العشاء لمحمد خان ، بعد انتهائك من قراءة الكتاب ستتوصل إلى حقيقية واحدة وهي انك مهما كانت علاقتك بالسينما ، كاتب سيناريو أو ممثل أو حتى مشاهد ، وهي مدى أهمية المونتاج في صناعة الفيلم وضرورة معرفة خلفية عنه وهو ما يحققه لك هذا الكتاب ، على الأقل بشكل مبدأي .

اسم الكتاب : الطريق الطويل إلى عالم أكيرا كوروساوا
الناشر : شرقيات ـ مصر


قد تتعامل مع بإستخفاف في البداية ، نظراً لحجمه الصغير وعدد صفحاته الذي لايتعدى 111 صفحة ، مؤلف الكتاب كامل يوسف حسين هنا لا يمارس عمله من منظور ناقد سينمائي يرصد تجربة مخرج هام ، بقدر ما يعمل بروح العاشق لعالم كوروساوا الذي قطع رحلته الخاصة معه خلال ثلاثة عقود كاملة ، للوصول لمكامن اسرار عالمه الابداعي ، لذلك فهو هنا يجعل من كتابه رحلة حقيقية في درب كوروساوا العظيم ، وليس مجرد سيرة بيوجرافية للحديث عن أهم أفلامه ، فحتى عناوين فصول الكتاب الثلاث الأساسية تخدم فكرة (الكتاب ـ الرحلة) وهي مدارج السالكين ، وحشة الطريق ، أحزان المنتهى ، ولكن قبل القيام بهذه الرحلة الطويلة فهو يقدم لك زاد معرفي في فصلة الأول دلالة الحائرين ليساعدك في رسم لوحة خارجية للمخرج تكون كأشعة من النور في الطريق منذ بدايات المخرج ، حتى أفضل مراحل حياته المهنية التي شبهها بالوقوف في ممر جبلي لإستنشاق الهواء المنعش بعد رحلة شاقة في صعود الجبل ، انتهاءاً بالمرحلة الأخيرة التي حاول فيها كوروساوا الإنتحار وهو من لم تحوى أياً من أفلامه مشهد انتحار واحد ، النقطة المضيئة أن المؤلف يحيط بعالم كوروساوا بشكل مذهل ، فهو لا يقدم معلومة أو فكرة إلا ودعمها ، إما عن طريق أحد مشاهد كوروساوا أو من مذكراته الخاصة المعنونة بإسم "ما يشبه المذكرات" أو بحديث كوزاكو عن ابيها ، بالإضافة إلى كون المؤلف قام بترجمة قصة راشمون بنفسه و ترجم العديد بما يتعلق من عمل المخرج ، لذلك فالمنهج الذي يتبعه في مناقشة الأفلام عقلاني إلى أبعد حد ، فيعرض رأيه والرأي المخالف للفيلم وأحياناً يترك لك الحكم على الفيلم دون أن يوجهك ، لذلك فإن ما سيشغل بالك بعد الإنتهاء من الكتاب مشاهدة أفلام كوروساوا لتكون قد أكملت الرحلة الممتعة التي قضيتها في عالم كوروساوا ، الملقب بالتنو أو الإمبراطور في اليابان ، الرجل الذي لفت أنظار العالم أجمع إلى وجود السينما اليابانية حين فاز بالجائزة الكبرى في مهرجان البندقية عن رائعته الخالدة راشمون .

القذافي يتحدث

سينما

السينما هي مصطلح يشار به إلى التصوير المتحرك الذي يعرض للجمهور إما في أبنية فيها شاشات كبيرة تسمى دور السنما ، أو على شاشات أصغر وخاصة كشاشات التلفزيون .

يعتبر التصوير السنمائي وتوابعه من إخراج وتمثيل واحد من أكثر انواع الفن شعبية . ويسميه البعض الفن السابع.

هناك أنواع من التصوير السينمائي ، فمنها ما هو اقرب للمسرح ، ويشمل أفلام الأكشن والدراما وغيرها من الأفلام التي تصور أحداث خيالية ، أو تعيد أحداث حدثت بالفعل في الماضي ، تعيدها عن طريق التقليد بأشخاص مختلفين وظروف مصطنعة .

وهناك التصوير السينمائي الوثائقي ، الذي يحاول إيصال حقائق ووقائع تحدث بالفعل بشكل يهدف إلى جذب المشاهد ، او إيصال فكرة أو معلومة بشكل واضح وسلس أو مثير للإعجاب.

السينما وتسمى ايضا الفن السابع. فن استخدام الصوت و الصورة سوية من اجل اعادة بناء الاحداث على شريط خلوي.

وقد استخدمت السينما بشكل كبير للتضليل و الافساد في العالم بسبب سيطرة اليهود على معظم شركات الانتاج السينمائي

تاريخ السينما

ولادة السينما بدأت عندما تم اختراع التصوير الفوتوغرافي عام 1839م. وهو العام الذي اخترع فيه "لويس داجير" الفرنسي عملية لاظهار صورة فوتوغرافية على لوح مغطى بمادة كيميائية. ومن ثم اتخذت خطوة اخرى نحو التصوير السينمائي عندما اخترع "ايتين جيل ماري" في عام 1882م الدفع الفوتوغرافي لتصوير الطيور. وقد صنع ماري مدفعه على اساس نظرية السدس، وبدلاً من وضع الرصاص وضع الواحاً فوتوغرافية وذلك لتسجيل الصور عندما ينطلق الزناد. وقد نسبه "لتوماس اديسون" اختراع السينما ولكن الاقرب إلى الدقة هو ان اديسون قد قام بتنسيق افكار غيره من المخترعين، فتوصل في معمله إلى عملية تركيب كل من آلة التصوير وآلة العرض السينمائي. ولكنه استمر في عملية تحسين اختراعه، اما في فرنسا فقد كان الاخوان "لوميير" وهما من صناع المعدات الفتوغرافية يقومان بعدة تجارب على الصور المتحركة وقد بدأ بالكنتوسكوب الذي عرض في فرنسا لاول مرة عام 1894م أي بعد عدة أشهر قليلة من عرضه في الولايات المتعددة الامريكية، وهو عبارة عن آلة عرض الا انه تبين لهما ان الحركة المستمرة في الكنتوسكوب تجعله لا يصلح ليكون آلة عرض. ولذلك صنعا جهاز التوقف ثم الانطلاق، كما صنعا كاميرا كانت تختلف عن كنتوجراف اديسون "آلة تصوير" في عدد الصور أو الكاورات التي كانت تسجلها بالثانية. ومع ان الاخوان لوميير كانا قليلي الايمان بما قد يكون للصور المتحركة من ربح تجاري، الا انهما قررا ان يفتحا مؤسسة لعرض الافلام في باريس، وكان المشروع بادارة والدهما انطوان لوميير الذي كان قد تخلى عن ارادة مصنع ليون، حيث استأجر غرفة في بدروم جران كافية وفيها بدأ العرض في 28 كانون أول عام 1895م وكان طول الفيلم 15 متراً وضم العرض عشرة افلام كان من بينها فيلم "ساعة الغداء في مصنع لوميير" الذي كان يصور العمال وهم يغادرون المصنع في مدينة ليون وفيلم "وصول قطار إلى المحطة" الذي كان يصور قاطرة آتية إلى المحطة. ويقال انها افزعت المتفرجين. وكان سعر الدخول فرنكاً واحداً. وكان ايراد يوم الافتتاح 35 فرنكاً. واستطرد ابي يقول: ان السينما منذ ولادتها سارت باتجاهين مختلفين هما الواقعية والانطباعية حيث ان الاخوان لوميير ومن خلال افلامهم الصغيرة المتعلقة بالحياة اليومية كانوا يسيرون في الاتجاه الواقعي. اما أول من سار في الاتجاه الانطباعي فهو "جورج ميليه" الفرنسي الاصل والذي ولد في باريس في عام 1861 ابنا لرجل غني من اصحاب مصانع الاحذية، وكان ميليه رجل مسرح؛ لذا كان افتتانه عظيماً في تلك الامسية من كانون أول عام 1895 وهو يشهد افلام الاخوين لوميير تعرض على شاشة في غرفة البدروم في (الجراند كافيه) لذا قرر أن يدخل عالم السينما الجديدة من خلال تصويره لأفلام مشابهة لغيرهامن افلام ذلك الوقت اما أول فيلم اخرجه والذي أسماه Agame of Cards والذي اخرجه في ربيع عام 1896 في بيته في احدى ضواحي باريس، ثم اخرج ميليه بعد ذلك فيلم "السيدة المختفية" و"الحصن المسكون" وغيرها من الافلام التي تدور عن الالعاب السحرية. كما قام جورج ميليه باخراج فيلم "رحلة إلى القمر" حيث كان أول فيلم عن السفر بين الكواكب وكان مزيجاً من السرد القريب والتصوير بالحيل لذلك سمي جورج ميليه بمخرج الافلام الانطباعية التي تؤكد على الاحداث السحرية المتخيلة أو التفسيرات المشوهة عن العالم الحقيقي.

السينما العربية

سرعه عرض الصور في السينما 24 صوره في الثانيه

فن سينما

انتظروا قريبا ابداعات طلابية

سينما نظيفة

السينما النظيفة ، هو مصطلح روجت له الصحافة الفنية والإعلام الفني والنقدي في المجلات والبرامج الفنية ، و بدأ استخدامه في وسط السينما المصرية في أواخر التسعينات من القرن العشرين، حين حدثت الانتعاشة الكبرى لسوق السينما بعودة الأسر لدخولها بأعداد كبيرة مع أفلام اسماعيلية رايح جاي و صعيدي في الجامعة الأمريكية. و يقصد به السينما الخالية من القبل و مشاهد التعري، بحيث تناسب الأفلام جميع أفراد الأسرة. و قاد تيار الترويج التجاري للسينما النظيفة المنتجان.

و قد اشتهر نجمات هذه الفترة برفضهن أداء مشاهد يرتدين فيها المايوهات أو لها إيحاءات جنسية، ويمكن اعتبار أن ذلك النوع من السينما ظهر استجابة لتوجهات الطبقة الوسطى البرجوازية المصرية التى اتجهت في تلك الفترة لما عرف بالإسلام المودرن. نتيجة لنمو التيار الديني والذي تجسد في اعتزال العديد من الفنانات المصريات وارتدائهن الحجاب ثم عودة البعض منهن مع الاعلان عن رغبتهن في الاستمرار في التمثيل مع الألتزام بما يمليه هذا الشكل والاتجاه الجديد.

أما الآن ، فهناك دلائل على انتهاء هذا المفهوم بعد ظهور عدة افلام في الفترة الاخيرة لا تعترف بهذا المفهوم المصطنع

انقسم السينمائيون ما بين مدافع عن و مهاجم للسينما النظيفة. و كان المنتجون وائل عبد الله و محمد حسن رمزي و عائلة السبكي من المروجون لهذا التيار و من المستيفيدين منه اقتصادياً. برغم أن بعضهم قام بانتاج أفلام بها مشاهد ساخنة من قبل.

من ضمن رافضي تيار السينما النظيفة نجد مخرجين مثل ايناس الدغيدي ، و خالد يوسف، و الأخير يصر دوماً على مهاجمة السينما النظيفة من خلال حواراته و أفلامه. و يرفض نظام الرقابة و كذلك يرفض حتى تطبيق نظام التصنيف الأسري الأمريكي الشهير. كما نجد كتاب و نقاد مثل وحيد حامد و طارق الشناوي و خالد منتصر.